محمد بن زكريا الرازي

112

كتاب القولنج

الأورام ، جيد قوي مجرب « 1 » يؤخذ بابونج ودقيق الشعير ، وبنفسج يابس « 2 » ، وخطمي أبيض مدقوقة منخولة بحريرة ، ويعجن بالماء الحار والدهن . / ويضمد بها وهي حارة . أو يسلق الكرنب أو اللفت ويضمد به . وكل هذه تجري قريبا من مجرى التكميد الرطب ، وهو أخف منه ، وأكثر تحليلا « 3 » . فلنذكر الآن الأدوية المسكنة للوجع . الباب الثاني عشر القول في الأدوية المسكنة للوجع إن الأطباء يضطرون عند صعوبة الوجع ، إلى استعمال الأدوية المخدرة . على أنها ليست مما يبرئ العليل ، لكن مما يخدر الحس ويبلده ، وربما كانت زائدة « 4 » في سبب الوجع بتبريرها ، لكن الاضطرار يدعو إلى استعمالها عند شدة الوجع ، وإذا خيف على العليل الغشى ، ليستريح العليل مدة ما يرجع إليه فيها نفسه / وقوته . وقد لطف الأطباء في ذلك ، بأن خلطوا معها أدوية مسخنة ، فصارت بذلك أقل ضررا « 5 » . ومن الأدوية المعروفة المشهورة بذلك ، الفلونيا الرومية ، والأقراص المعروفة بالمثلثة « 6 » ، وبنادق الأفاوية ونحوها من الأدوية .

--> ( 1 ) « جيد قوى مجرب » ناقصة من ط - ج - د . ( 2 ) « وبنفسج يابس » نافعة من ط - ج - د . ( 3 ) « وأكثر تحليلا » ناقصة من ط - ج - د . ( 4 ) « زائدة » ناقصة في ل . ( 5 ) « ضررا » ناقصة من ل . ( 6 ) « بالمثلثة الدوايا » في ل .